كروشية

by Me


وحدات كروشية مربعة، قمت بوصل الوحدات معا بخيط من الكتان و كذلك استخدمت الخيط ذاته للحواف و في هذا العمل تجربتي الثانية في خياطة بطانة للكروشية .. وجود البطانة مفيد جدا لكن حجم البطانة و الخام المستخدم يجب أن يتناسب و ينسجم مع الكروشية حيث أن طبيعة خام الكروشية تكون مرنة لذا فمن المناسب أن تكون البطانة كذلك مرنة و قابلة للشد و الجذب 


تصنيع الكتاب

by Me


قديما كان هناك رواج لهذه المهنة وهي تصنيع الكتب و لها قوانينها الخاصة و تفاصيلها الدقيقة و فنونها الجميلة و لكن بعد عصر الآلة تلاشت هذه المهنة و أصبح تصنيع الكتب يتم بطريقة صناعية عن طريق آلات ضخمة و بكميات ضخمة.. و هنا أنقل تجربتي الآولى في تنفيذ كتاب حسب الطرق التقليدية القديمة حيث قمت بتجميع الأوراق و خياطتهم و من ثم تغليف الكتاب بجلد طبيعي

قمت بعمل حاشية للكتاب بلون الأزرق و الأبيض ويجدر الإشارة هنا بأن هناك فن لنقوشات عديدة لتزيين الطرف العلوي للكتاب .. و قد قمت بعمل أبسطها كونها المرة الأولي لي و أتمنى أن لا تكون الأخيرة ! الاهتمام بهذه التفاصيل التي قد لا ينتبه لها البعض جميل و تضفي للكتاب رونق و تمييز 

و هذا أحد الكتب النادرة و التي تشرح نقوشات طرف الكتاب و انواعها، و لكني وجدت كذلك بعض من مقاطع الفيديو و التي تحوي على شرح وافي و كافي .. استغرق عمل الكتاب ٨ ساعات تقريبا


تصنيع خيوط الكشمير

by Me in , ,


Todd and Duncan

و هي شركة اسكتلندية نشأت منذ عام ١٨٦٧م تقوم بتصنيع خيوط الكشمير الخالصة ١٠٠٪ و كذلك الكشمير المخلوط بمواد خام طبيعية أخرى كالقطن و الحرير و الكتان ... في هذا الفيديو نبذة عن الشركة و جولة سريعة في المصنع 


خيوط دي ام سي DMC

by Me in , ,


DSC06053.jpg

شركة دي ام سي بدأت كمصنع لصناعة الأقمشة الهندية ! و قد تبدو البداية غريبة نوعا ما حيث ان الشركة شركة اوربية بحته و لازالت فرنسا هي بلد المنشأ لتلك الخيوط .. فما علاقة الهند و الأقمشة في هذا كله

و هذا التساؤل يجيب عنه عام ١٧٤٦م .. ففي هذا العام كانت التجارة بين شبه القارة الهندية و أوربا في أوجها و قمة ازدهارها.. و كان أصحاب الطبقة المخملية يتنافسون على شراء كل ما تجلبه لهم الهند من ملبس و مأكل و مشرب .. و يهمنا هنا الملبس و بتعبير أكثر دقة (الأقمشة) .. و على رأس قائمة الأقمشة القماش الهندي المشهور بنقوشاته المميزة و التي يتم رسمها يدويا

و من هنا تبدأ حكاية دي ام سي فقد قرر شاب يبلغ من العمر ٢٣ سنه و يدعى ب

 Jean-Henri DOLLFUS.

قرر هذا الشاب بالشراكة مع بعض رجال الأعمال أن يفتتح أول مصنع من نوعه في أوربا لتصنيع الأقمشة الهندية، و نجح هذا المشروع نجاحا باهرا و انضم في ادارة هذا المشروع أخوه و بالتالي أصبح المصنع بإدارة الأخوين، الى أن انتهى به المطاف ليصبح تحت إدارة ابن أخيه و يدعى ب

Daniel DOLLFUS

تذكروا هذا الاسم جيدا فمن هنا كانت بداية نقلة جديدة للشركة و تحديدا عندما اقترن بشريكة حياته السيدة

Anne-Marie MIEG

و لأن الأعراف في ذاك الزمان تقتضي اقتران اسم عائلة الزوج باسم عائلة الزوجة، فقد قرر أن تحمل الشركة اسم عائلتهما الجديد .. و من هنا ولدت شركة دي ام سي فالحرف دي يعود لعائلة الزوج و الحرف ام يعود لعائلة الزوجة و أخيرا حرف السي اختصار لكلمة شركة

DOLLFUS-MIEG & Compagnie, or D.M.C.

DSC06042.jpg

و في القرن التاسع عشر قام ابنهما بالدراسة في جامعة بمدينة ليدز و منها تعرف على كيميائي مشهور و الذي اخترع طريقة تجعل من الخيوط القطنية متماسكة و تعطيها لمعة تشبه لمعة خيوط الحرير، و أخيرا تحافظ عليها من التلف السريع .. و ذلك كله عبر تمرير الخيط القطني في مواد كيميائية معينة تكسبه تلك الصفات .. وبالرغم من كل تلك الجهود الا آن نجاح الشركة لم يتحقق الا عن طريق المعرفة و الصداقة القوية التي ربطت الشركة بفنانة التطريز المشهورة في ذاك الوقت 

Therese de DILLMONT.

و التي لمع نجمها في عام ١٨٨٦م  بعد اصدارها لكتاب مختص في فن التطريز و الاعمال اليدوية، و قد انتشر كتابها في ١٧ دولة و ترجم لعدة لغات .. و هذا كله نتاج بحثها و حماسها المتقد في هذا المجال .. و لم تتوقف الى هذا الحد .. بل أنها انتقلت من مكان اقامتها لتقيم بمدينة قريبة من شركة دي ام سي ، فقد كانت تعتمد على خيوط دي ام سي بشكل رئيسي في أعمالها .. و أخيرا أسست هذه السيدة مدرستها الخاصة في مجال التطريز و أشغال الابرة بالتعاون مع دي ام سي

أثّرت الحربين العالميتين الأولي و الثانية بشكل سلبي على انتاج و تصدير منتجات الشركة، لذا في عام ١٩٦١م انضمت شركة دي ام سي الى شركة

THIRIEZ & CARTIER BRESSON

و لكنها لازلت محتفظه بنفس الاسم و نفس الجودة و المعايير العالية و قد نالت العديد من الجوائز نظرا لاهتمامها بالتصنيع النظيف و اهتمامها بالبيئة .. و اليوم تنتشر خيوط دي ام سي في أكثر من ١٠٠ دولة حول العالم و هناك حوالي ١٠٠٠ عامل في فرنسا (بلد التصنيع) يعملون على مدار الساعة لتوفير هذه الخيوط و التي أصبحت ايقونة مميزة في عالم الاشغال اليدوية

DSC06070.jpg

و ظل شعار الشركة القائل "من خيط واحد رفيع، وُلد عالم من الفن" .. يختصر حكاية ٢٥٠ سنة


كروشية

by Me in ,


" ظلام العالم كله لا يستطيع أن يطفئ ضوء شمعة "


غطاء أبجورة محاك بالكروشية.. و هنا يجب أن أنوه أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار الحرارة المنبعثة من الإضاءة .. فبعض الإضاءات تكون حارة و لا يناسبها  غطاء محاك بالكروشية فقد يؤدي ذلك لقابلية اشتعالها و حدوث حريق

استخدمت في هذا المشروع خيط الكتان و الذي سبق أن أشرت إليه في موضوع سابق وهو على رأس قائمة الخيوط المفضلة لدي


١٠٠٪ كتان

by Me in , ,


الخيط المستخدم خيط مصنوع من الكتان الخالص ١٠٠٪ و اعتبره من قائمة الخيوط المفضلة لدي، نظرا لخفته و لطبيعة الخيط نفسه التي أجد بها بريق لؤلؤي .. تحتوي مجموعة خيوط الكتان على ١١ لون مختلف .. و هنا تفاصيل الخيوط المستخدمة في هذا المشروع

  • Rowan
  • 100% Linen yarn
  • 50g
  • Arctic 388
  • Atacama 392

التطريز بالصوف \ ١

by Me


تصاميم الصوف غالبا ما تكون مستمدة من الطبيعة .. تبدء بِجِذْع شجرة يمتد و يتفرع منه أغصان و أوراق و ازهار و ثمار و تدور حول هذه الشجرة بعض الحيوانات كالسناجب و الغزلان و الفراشات

و ليس بالضرورة ان تكون مكونات الرسم مطابقة للطبيعة، و لكنها مستمدة و مستوحاة منها .. لذا نجد في اغلب التصاميم أشكال لأزهار و أوراق خيالية او اكبر من حجمها الطبيعي او اصغر منه

الألوان المستخدمة في التطريز غالبا ما تكون هي جوهر التصميم و هي ما تميزه و تبث الحياة فيه

و كما انه ليس من الضروري ان تكون أشكال الأزهار و الأوراق مطابقة للطبيعة، فكذلك الألوان لا تحدها اي شروط أو قوانين .. الشيء الوحيد المهم في اختيار الألوان هو ان تكون متناسقة و متدرجة و موزعة بالتصميم بشكل متوازن

و هنا اعرض تجربتي في التطريز بالصوف و التي اعتمدت فيها تصاميم مستوحاه من البيئة الصحراوية حيث يتخلل التصميم نخلة و ثمار التمر و نبات الخبيز و الصبار و زهر النوير 

و كذلك ألوان التصميم مستمدة من ألوان الصحراء و تدرجاتها

النباتات الصحراوية التي كانت مصدر إلهامي للتصميم

النباتات الصحراوية التي كانت مصدر إلهامي للتصميم